السيد ابن طاووس

242

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قال : سأله رجل عن القائم عليه السّلام يسلّم عليه بإمرة المؤمنين ؟ فقال : ذاك اسم سمّي به أمير المؤمنين لم يسمّ أحد قبله ، ولا يسمّى به بعده إلّا كافر . وانظر في هذا المعنى تفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 276 ) ووسائل الشيعة / كتاب الحجّ - الباب 106 بإسناد آخر ، والتنزيل والتحريف لأحمد بن محمّد السياريّ ، كما نقل عنه المجلسي في بحار الأنوار : 8 / باب كفر الثلاثة ونفاقهم . وحسبك في هذا المجال ما ألّفه السيّد ابن طاوس في كتابيه اليقين والتحصين ، فإنّه أخرج اختصاص عليّ عليه السّلام بإمرة المؤمنين ، وأنّه سمّي بذلك في زمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يسمّ به أحد غيره ، فأخرج في كتاب اليقين 220 حديثا في 220 بابا من طرق أبناء العامّة في ذلك ، وأخرج في كتاب التحصين 56 حديثا في 56 بابا من طرق الشيعة . وقال تلميذه عليّ ابن عيسى الأربلي في كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 340 ) : قد كان السعيد رضي الدين عليّ بن موسى ابن طاوس رحمه اللّه وألحقه بسلفه جمع في ذلك كتابا سمّاه « كتاب اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السّلام بإمرة المؤمنين » ، ونقل ذلك ممّا يزيد على ثلاثمائة طريق . فيبدو أنّ الموجود منه ناقص ، أو أنّ السيّد ابن طاوس لم يتمّه . حمزة سيّد الشهداء بصائر الدرجات ( 141 ) وتفسير فرات ( 170 ، 340 ) والمسترشد ( 611 ) والخصال ( 412 ) والكافي ( ج 1 ؛ 450 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 169 ) و ( ج 3 ؛ 233 ) وروضة الواعظين ( 269 ) وتاريخ بغداد ( ج 9 ؛ 434 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 69 ) ووسيلة المآل ( 153 ) وتذكرة الخواص ( 224 ) ومناقب ابن المغازلي ( 113 ) وإرشاد القلوب ( 259 ) . وجعفر الطيّار في الجنّة الكافي ( ج 1 ؛ 450 ) ودلائل الإمامة ( 256 ) ، وتفسير فرات ( 170 و 340 ) والمسترشد ( 611 ) والخصال ( 412 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 169 ) ، وروضة الواعظين